لامسني مقالك وجعلني أدمع، لأنني لم أحب أن نعيش وكأننا روبوتات نسير وفق قوانين معينة، ولابد أن نكون مثاليين ونُحارَب من كل الجهات، وكأن الإنسان مهما بذل من جهد لا يُرى. وهذا ما حدث لي خلال الجامعة، جهدي وتَعَبي لا يَبان إذا لم يُعترف به في الورقة الجامعية، وكأننا في غابة، والبقاء للأقوى. أتمنى أن تكون الجامعة كما كنا نحلم: مكانًا للنمو، والفرح، والتطور، لا للضغط، والانهيار، والبكاء، والاختناق بصمت.
Jun 23
at
11:23 PM
Log in or sign up
Join the most interesting and insightful discussions.