The app for independent voices

بدايةً حوت

أشكرك جدًا على إهتمامك وألتفاتتِك على هالموضوع، لأنه قليل أحد يقدر يطلع بهالشجاعة و يتكلم بهالوصـف

قرأت مقال عن الـsituationships

و تكثفت معلوماتي بعد مُسبب العلاقة بغير إلتزام ولا مسمى،

حاجة سيئة جدًا لأن كثير نواجه هالنوع من الأنماط

وطرق علاجها صعبة لو كان هالشخص متعودّ على سوء نمط شخصيته

ويشوفها حاجة عادية

ومو مهمة عشان ما يكمّل باقي علاقاته فيها

ظِلال الشمس تحرقني صحيح، لكن ولا ظل علاقة و "حُب" تحرق روحي

مو ظِلال هروب ، ظِلال تجاهل

بل ظِل رجل واقف معاها مو ضدها

لذلك

إذا ما عالج الحفرة اللي هو موقعّ نفسه فيها

محد حيعالجه ، و مهما حاولنا معاه

و كان فيه بُصيص من الأمل يتغير فيها

يجي و يهدّها و لا يشوفها شيء

فما بالك لو هالتجنبي تزوج بدون ما يتعالج؟

حرفيًا كوااارث بتحصل خصوصًا لو كانت الزوجة/الزوج، قلق/تجنبي

تزوج مرآة تشيله تكون أم مسؤوله عليه

بدل ما يكون مسؤول عليها

حيحبها يوم ويهرب منها شهر!

و كل محبة أنثى بتحس فيها تجاه التجنبي

ما هي مشكلتها أبدًا لكن هو نفسه ما يقدر يستوعب الحب ويقدّمه بمقابل

ما راح يقدر يسوي شيء طالما ما تعالج

لأنه مو متصالح مع نفسه عشان يحب ويقدّم حب ناضج واضح و صريح

هل لازم نستنى عشان يتغير؟ لا

هل لازم نختار أنفسنا؟ نعم

لأن كل ما أخترنا نفسنا الحياة بتجلّب لنا فرص أفضل و أكبر و فرص ما توقعناها

كل أُنثى ما تستاهل غير الوضوح غير الثبات ، غير المحبة و التقدير والظِلال اللي يظلّها مو يظللها!

تتفيأ فيه من تعب الأيام، وتحس لو إن العالم لو إحترق .. هي بأمان ! تحت ظله

ما كان ظل لها، كان غيمة برق يبرّق لها وتغيب عنها يسيبها بأوجاعها وآمالها البسيطة

ما كان أمان، كان غياب متكرر على هيئة حضور باهت!

فـ كون أي بنت تركت وراها أبدًا ما تحس بالذنب

لأنها تركت اللي يسرق منها نورها بدل ما يزيد شُعاعها، أكتفت بـ النور اللي يخرج من داخلها

فهذا كفاية عن أذى تتحمله سنين طويلة و الالآم ..

Jul 4
at
6:50 AM
Relevant people

Log in or sign up

Join the most interesting and insightful discussions.