تساؤلات كثيرة خطرت لي بعد قراءتي لهذا المقال
لو أن الأرواح فعلًا تشعر بكل تلك الأحاسيس المتبادلة، فكيف يوجد “حب من طرف واحد” ؟
وإن كان أحد الجسدين قد شعر بانجذابٍ عميق، بينما الآخر لم يبادله الشعور
فهل ما شعر به الأول كان فعلًا انجذابًا حقيقيًا أم مجرّد إعجابٍ متخيّل ؟
أظن أن الناس كثير ما يخلطون بين الانجذاب الحقيقي والإعجاب السطحي.
فالانجذاب الحقيقي برأيي لا يُولد إلا عندما تتلاقى الطاقتان عندما يشعر كلا الطرفين بذات النبضة، حينها فقط تتكوّن كيمياء الجاذبية ويبدأ الحب في التشكل .
أما الإعجاب الذي لا يُبادَل، فهو مجرد صدى مؤقت لرغبة داخلية أو توقٍ للاتصال أكثر منه انجذابًا حقيقيًا. ولهذا لا يدوم
لأنه لم يُغذَّ من الطرف الآخر ولم تكتمل الدائره
في النهاية الحب لا ينشأ من طرفٍ واحد
بل من تفاعلٍ روحي متبادل كأن الأرواح تتعرّف إلى بعضها في لحظةٍ عابرة وتقرّر أن تلتقي.