ثنائية الألم والمتعة مُعقدة بالنسبة ليّ. فمثلًا، أؤكد على طبيب الأسنان حَقني بالمخدّر. وفي ذات الوقت، أرفض أخذ "باندول" للصداع!
وكذلك اللذة/المتعة، أواجه مشكلة في تقبّلهما في حياتي.
لو أردنا تعميم التجربة، فربما كان لهاثنا خلف الدوبامين دليل أزمة وجودية، أو كما وصفتَها: هرب من الواقع؛ لأننا لا نعلم كيف نتعامل معه.
والمشكلة لا أدري كيف نستعيد السيطرة!