لطالما اعتمدت على الهدوء والبرود التام في التعامل مع صعوبات الحياة. حينها، اعتقدت أنني غير مبالٍ، وأنه يجب علي أن أحرق نفسي من اجل الإنجاز وتحقيق الاهداف، وأن عدم قيامي بذلك، يدل على خلل ما في روحي. مع مرور السنوات، أصبحت واثقاً أن الهدوء، كما وصفتِ، هو أعنف رد. حين تكون الحياة عبثية، وكل مافيها فان، أفضل رد ليس الأمل الزائف، ولا السعي الأعمى وراء أهداف تافهة، بل التجربة بحد ذاتها، والقيام بأكبر عدد ممكن من التجارب. بالضبط كما شرح ألبير كامو في أسطورة سيزيف.
Nov 12
at
3:41 PM
Log in or sign up
Join the most interesting and insightful discussions.