The app for independent voices

المقال أكثر من رائع، كان تعريةً لزينة فكر نوال القائم على الإتجاه المُعاكس للحَقيقة، يتضح منه أنّ الفكر النَسوي له قشرة هشة ومصدعة، تختلج داخلها المساوئ والأخطاء الفَادحة. وَما يَجعل الفتيات يتجهن هذا الإتجاه بسبب الشعارات المُلمعة وكذلك بسبب شعور الظلم الذي يحاكِي أغلب الفتيات. فتوهمنَ أَنّ النَسوية هي صوتهم المكبوت أو الخلاص من الظلم، رغم أَنّ هذه الحركة بحد ذاتها ظَالمةٌ في بَاطنها لَكنها مُغلفة بإسم الحُرية.

رَأيتُ فِي أَحد المَقاطع القَصيرة مُناظرةً لنَوال مَع أَحد الرجال، حِين أَخبرها أَنها تَتجه إلى الفِكر الغَربي المُنّحل، فَبدلاً مِن الرَد، هَاجمتْ طَريقتهُ في طَرح السؤال. وهذا يبين مَدى ركاكة فكرتها، وضُعف حججها.

رُبما، نوال عَملت أن ترفع شأن المرأة، لكنها أخطأت بمَواضع عديدة مِما جعلها تفقد الفكرة الرئيسية. فَبدلا من مهاجمة الفِكر الذكوري التقليدي، هاجمت الدينَ بذاتهِ… وَبدلا من رفع إصبع الإتهام على الظَلّمة، رَفعت إصبعها عَلى تَعاليم الله. وهذا مَا يؤديه نَقص المَعرفة بالمَسائل الدينية. فَبدلاً مِن التَفكر بها وَتأملها… قامَت بتَلفيق التُهم وَتزوير التفسيرات على أهوائها. وَالله أَعلم بنّية عبادهِ.

Dec 18
at
3:40 PM
Relevant people

Log in or sign up

Join the most interesting and insightful discussions.