كنت أعتقد أن الشخصية الانطوائية أو الشخصيه اللي تفضل العزله لفترات طويلة أمر يقرب الإنسان لنفسه ويكون قادر على تحقيق ذاته واكتشافها وتطويرها أكثر من مخالطته للبشر من حولة لكن أقتنعت مؤخرا بعد تجربة أن أكون إجتماعية وما أتردد بالمشاركة بأي نقاش حقيقة ان احنا البشر بحاجة ماسه للانخراط بدون قيود بأي مجتمع كان معرفة نفسك من خلال الأخرين طرقك بالنقاش حقيقة ما إذا كنت شخص واعي في تقبلك للأختلافات الشخصية للأساليب المستفزه ، العزلة والانطوائية تربي الإنسان وتهذبه لكن هذي التربية تثبيتها يكون بالإختلاط بالناس من حولك من سهولة سردك لمشكلة عشتها بالكلام عنها راح تكتشف انها أسهل بكثير من قلقك الداخلي عليها حتى لو طبعك يرفض مبدأ الفضفضه ويرفض طلب الحلول مجرد كلامك وسماعك للأراء بيخليها أقل حدة
ليش في العزاء الناس تفضل تجتمع ببيت المتوفي وعند عائلته ومقوله نسمعها كثير ( لاتتركونهم لحالهم) لحقيقة أن الأشخاص وجودهم سلوه للنفس وجود من يشاركك الألم يخفف وقعه ، فما بالك بالأحزان الأبسط من الفقد بالتأكيد أن مقابلة الناس والتعامل معهم وحنانهم عليك ومزحهم وحبهم بيبهجك وقادر ينقلك من وضع سيء لوضع أفضل
لذلك نأكد على فكرة أن أصل الحياة ومعناها في وجود الناس حول بعض وفي الإجتماع معهم والأختلاط بدون محاسبة للنفس أو التردد بالكلام وردات الفعل مع مرور الوقت وتكرار الاختلاط وحضور المناسبات بتكتسب مهارة القدرة على المشاركه والنقاش بأي موضوع حتى لو كانت أقل أهميه لنا أو ما تستهوينا وتجذبنا بنكون أكثر إنفتاح على الأختلافات
Dec 29
at
4:15 PM
Relevant people
Log in or sign up
Join the most interesting and insightful discussions.