شدّني العنوان قبل الحروف،لا اخفي عليك ايضاً بانني خفت منه قليلا …لا علينا سأكمل ما اود ان اكتبه .
كأن "الملحمة الأخطبوطية"لم تكن اسمًا بقدر ما كانت فخًا جميلًا للوعي.دخلت النص بدافع الفضول، وخرجت محمّلة بأسئلة أعرفها جيّدًا… لكنها كانت نائمة.ما كتبته ليس مقالًا عن العمل، ولا عن الشعر! بل عن هذا الصراع الصامت الذي نخوضه كل يوم ونحن نرتدي وجوهًا صالحة للاستهلاك لذا تعدّد القلوب لم يكن عبثًا؛فكل قلب كان مرآة لمرحلة نمرّ بها حقا!
أو صوتًا نُسكتُه بالقهوة وربطة العنق والروتين!
القلب الأول أيقظ فيّ الخوف؛الخوف من أن نصبح آلات أنيقة، نُنجز أكثر ونحلم أقل،اشعر بان الاحلام مهمة لانها هي من تدعنا نكمل حياتنا !وذكّرني بأن الرأسمالية لا تسرق وقتنا فقط، بل تسرق أحلامنا وتعيد بيعها لنا في علب ملوّنة!!أما القلب الثاني، فكان لقلبي الاول قاسيًا بقدر ما كان واقعيًا جدا ،ذلك الصوت الذي نلوذ به حين نخاف السقوط،حين نقنع أنفسنا أن السلامة في الصمت،وأن الكلمات لا تبني كتفا نتكئ عليه آخر العمر.لكن القلب الثالث…كان أشبه بحفرة قديمة لم تغلق.ذاك الذي لا يطلب الهروب، ولا الاستسلام،بل يطلب أن نعيش بين الاثنين هما…
أن نعمل دون أن نُمحى،وأن نحلم دون أن نجوع.أعجبني وجدا أنك لم تمنح إجابة،بل اخترت أن تُسكت القلوب جميعًا في النهاية.وهنا وجدت أكثر ما هو موجع…
"لسنا عاجزين عن الاختيار،نحن فقط نؤجّله كل يوم وكل يوم!!!"
Jan 3
at
10:43 PM
Log in or sign up
Join the most interesting and insightful discussions.