ولمّا تلاقينا على سفحِ رامَةٍ
وجدتُ بنان العامريّةِ أحمرا
فقلتُ خضبتِ الكفّ بعد فراقنا؟
فقالت: معاذ اللّٰه، ذلك ما جرى
ولكنّنِي لما وجدتُك راحلاً
بكيتُ دماً حتى بللت به الثرى
مسحت بأطراف البنانِ مدامعي
فصار خضاباً في اليدين كما ترى..
اهخخخخخ والله واو
تالله ابدعت