لو علِمَ الماء أن أناملَ كلماتك داعبته
لارتبك الموجُ
وتلعثمَ الصفاءُ في حضرتها، ولانحنى النهرُ قليلًا
ليُصغي لما تقوله الحروف حين تُقال بصدق
ولغارَ المطرُ من هذا القرب،
إذ كيف للماءِ أن يحتمل
دفءَ هذا المعنى؟
احسنتِ تفوقين الروعة 🤎