استطاع سامي أن يُعيد صياغة مفهوم الوداع في مخيلتي جاعلاً إياي أُبحر في أمواج أفكاره التي لا شاطئ لها
ماشاءالله عليكِ هند فقد سكبتِ في السرد عذوبةً واجابات على تساؤلات بداخلي ؛ وها انا اترقب بلهفة ما ستؤول إليه حكاية
آدم وأيُ أثر خالدٍ سيتركه خلفه