مبتل أنا.. غريق في عمق لا يرى له قاع...كأن النجاة سراب
غدا الفشل ظلي، تضيئه إرادتي كحديد لا يلين
غير أن النور يذبل في داخلي،
وصارت المحاولة وجعا يفوق مرارة الخسارة.
وأرى نفسي أمضي نحو نقطة… لا ظلّ فيها لي، ولا نور
أغوص في العمق، لا يبللني الغرق، بل يمحو ملامحي… حتى أصير نقطة من فراغ