كانت حضارة مصر القديمة وقتها مدفونة بالكامل تحت الرمال لغتها ميتة ومجهولة ومع ذلك تحدث القرآن بيقين تام وبصيغة الرد المباشر على عقيدتهم المخبوءة . إن ما يكتبه علماء الآثار والتاريخ اليوم هو بمثابة كشف وتصديق لما أخبر به رب العالمين فالإنسان يبذل قصارى جهده وعلمه ليصل إلى حقيقة تاريخية مدفونة ليرى في النهاية أن القرآن الكريم قد وضعها في موضعها الصحيح وببلاغتها المطلقة منذ الفجر الأول للإسلام . إنها دعوة دائمة للتأمل : فكلما تقدم الإنسان في أدواته وعلمه ، كلما تجلت له آيات الله في الآفاق وفي أنفسهم ، حتى يتبين لهم أنه الحق .
( فسبحان من هذا كلامه ، وسبحان من أحاط بكل شيء علماً ).
فكل الشكر والإعجاب لك على هالمقال اللي لقطت به هالتفصيلة البديعة وما مريت عليها مرور كرام أو اكتفيت بسرد تاريخي جاف ، بل غاصت ورا الأبعاد وربطت بذكاء وسلاسة بين الدليل المادي وجلال النص القرآني أشكرك جزيل الشكر والعرفان ممتنين لك .
May 21
at
10:49 PM
Relevant people
Log in or sign up
Join the most interesting and insightful discussions.