Make money doing the work you believe in
قرأتك وكأنك تفتحين بابًا كنت أظنه مغلقًا في داخلي… أنا أيضًا فقدت ملاذي، وفي نفس اللحظة التي فقدتِ فيها ملاذك، كأن الغياب اختار أن يتكرر بصيغ مختلفة لكنه بنفس الألم.
مرّت سنوات وأنا واقفة في نفس النقطة؛ لا أنا تقدمت كما ينبغي، ولا أنا عدت كما كنت، فقط أتعلم كيف أتنفس مع هذا الفراغ الذي يشبه ظلًّا لا يرحل.
أحيانًا لا يكون الفقد شخصًا فقط، بل مكانًا في القلب كان يعود إليه كل شيء ليرتاح… ثم لم يعد.
ورغم كل شيء، يبقى في الذكرى شيء يشبه النجاة، وشيء يشبه الانكسار في آن واحد.
الله يربط على قلوبنا جميعًا، ويجعل ما فقدناه نورًا لا وجعًا.
May 23
at
4:23 PM
Relevant people
Log in or sign up
Join the most interesting and insightful discussions.
