حين يُعامل الاختلاف كخطيئة؛ ويُدفع صاحبها خلف أسوار النبذ واللّمز؛ وسط حروبٍ مفخخة تفرضها نزعة التناسخ الجمعي :) ينسى الخروف الأسود أن ما يثقل كاهله قد يكون عين ما يميّزه، وأن الحرية مهما غلا ثمنها تستحق التضحية...
فماذا لو امتلك القدرة على أن يبدّل/يتخلى عن سواده ببياضهم؟
هل سينجو، أم سيفقد ذاته في الطريق؟
May 30
at
9:00 AM
Relevant people
Log in or sign up
Join the most interesting and insightful discussions.