فِعلًا ،الدولةُ الفاشلةُ في صناعةِ شارعٍ نظيفٍ ستفشلُ في صناعةِ منتخبٍ ينافسُ الكبارَ ،ومَا نراهُ الآنَ من فوزِنا في كأسِ آسيا وكأسِ الخليجِ و تأهُلِنا لكأسِ العالمِ ومصارعتِنا لكبارِ المنتخباتِ مثلَ النرويج وفرنسا ما هوَ إلّا جهودٌ فرديةٌ لا تمتُّ بمنظومةِ العراقِ الكرويةِ بصلةٍ.
مقالُك لامسَ عُمقَ الحقيقةِ للأسفِ .