بالنسبة إليّ: لا أقصّر في علاقاتي أبدًا، ولا أرضى التقصير من جهتي.
أما منه هو فلا عليّ منه، إن جاء أهلًا وسهلًا، وإن ذهب فإلى حيث ألقت رحلَها أمُّ قشعمِ -أعني المتلوّن-.
ومتى أكرم الإنسان نفسَه وعزَّها ولم يرضَ الهوان لها، عزّته هي وأكرمته، فالمرء أولى علاقاته؛ علاقته بربه، ومن بقي فمنهم اللئيم والكريم، فإن حفظ لي ودادي فقد أصبت كريمًا، وإن لم يحفظه فقد أحسنت إليه ولا يضرّني تنكّره، إذ ليس كلّ أحد يُنتظر منه جوابًا.
Jul 5
at
12:07 PM
Relevant people
Log in or sign up
Join the most interesting and insightful discussions.