لولا الحياءُ وما ألقاهُ من خجلٍ،
لـ بحتُ بـ اسمكَ والأعيانُ أشهادُ ،
وكم كتمتُ هواكَ لا عليم لهُ،
ولا أمين ولا حتى لهُ صُور،
قل لي بِربّكَ ما ألقاهُ مِن وجعٍ،
يكفي لـ أُخبر عنه أو بهِ أبُحِ؟!
ياجاهلٌ بالهوى لو كنتَ تعلمهُ،
لـ قلت لهم ما في وجدك أجدُ
قد نلت ياهذا من صدري منزلة،
لو شاهدوها لقالوا ويحكَ انتبهِ !