Make money doing the work you believe in

📕 | كتاب الإسلام بين الشرق والغرب لعلي عزت بيكوفيتش.

مقدمة الحديث كانت عن قتل الفردية بالمجتمع وكيف أن المادية تريد دحض كل ما هو انساني عبر إماهة روح الإنسان في مصلحة المجتمع (وليس الجماعة هناك فرق شاسع) وجعله طوبيا من النسخ المثالية بالنسبة للنظام والقانون (الغربي) وهذا ما يطرد الدين لدور ثانوي والفن لمجرد أداة تسيطر عليها السلطة الحاكمة والاتجاهات المختلفة.

ثم قال هذا الشيء وتذكرت أمثلته من أصغر تركيبة في مجتمعاتنا لأعلاها كالموظفين الي ما يقدروا ما يعبدوا مديرهم من أجل رضاه البحت بعيدا حتى عن تحديد مصلحتهم بعد، ما يُعتقد أنه خطة طويلة الأمد...

إلى رؤساء دول الي ما يقدروا يخالفوا الدول الأعلى شأنا

إن المادية والعلمنة وتجميع الطبيعة البشرية في علم كمي لا يعترف بروح الإنسان ولا يوازن بين حقيقته الخارجية والداخلية ويختزلهُ في وظيفته المادية وعدد آخر في مجموع إحصائي، وفي كيفيات عيش نمطية مكررة، كان أكبر آفة حصلت عليها البشرية عندما قرر الإنسان أنه سيتطور.

Mar 30
at
7:59 PM
Relevant people

Log in or sign up

Join the most interesting and insightful discussions.