ليس كل خير يُرى لحظة وقوعه…
بل كثير من اللطف لا يُفهم إلا بعد زمن.
كم من أمر ظُنّ أنه حرمان،
ثم تبيّن أنه حماية.
وكم من تأخير ظُنّ أنه خسارة،
ثم ظهر أنه ترتيب أدق مما كان يتخيله الإنسان.
اسم اللطيف يعيد تفسير الأحداث:
فلا يُنظر إلى ظاهرها فقط،
بل يُبحث عن الخيط الخفي من الرحمة داخلها.