لكن العيد الفسيولوجي الحقيقي يحدث داخل جمجمتك. لقد أثبتَّ لنفسك على مدار شهر كامل أنك لست عبداً لغرائزك. لقد دربت مساراتك العصبية على قول "لا" في أشد لحظات الاحتياج.
حين نعود غداً إلى حياتنا الطبيعية، وإلى المكاتب والجامعات، إياك أن تعود بشخصيتك القديمة.
احتفظ بتلك "الـ لا" الصارمة، واستخدمها ضد المشتتات، ضد التصفح العشوائي، وضد الانغماس المفرط حتى في المباحات.
تقبل الله طاعتكم وكل عام وأنتم بخير
Mar 19
at
8:57 PM
Relevant people
Log in or sign up
Join the most interesting and insightful discussions.