The app for independent voices

اسعد الله صباحكم اصدقاء سوبستاك الاعزاء، صحوت اليوم مبكرًا ولكن لم يكن مثل أي يوم، اليوم صحوت سعيدًا طاب نومي وعشت معنى الأحلام السعيدة!

فلقد رأيت في منامي اليوم عودة بيت الأخوال من جديد ورأيت السعادة التي كانت تغمرني قبل أن تبعدنا السنين بحجة المشاغل، لقد رأيت بيت الأخوال متجددًا ورأيت تجمع الخوال والخالات من جديد مع الأحفاد، لقد كنت بالحلم فِرحًا واسأل عن خالي فلان وخالتي فلانة، كانت الفرحة تغمرني وحين صحوت لا زالت تغمرني السعادة رغم أن الحنين يختبئ خلف تلك الفرحة، الحنين يتسلل إلى شخصي ويحاول أن يعيد التواصل السابق، أن يعيد الماضي الذي كان قبل عصر السرعة

يحاول الحنين أن ينسينا أن الزمن الحديث بأجهزته لم يسرقنا ولا زال الزمن يقاوم!

أتحدث عن بيت الأخوال القاطن في شمال المملكة العربية السعودية في قرية صغيرة كان غالبية سكانها يعتمدون في مصدر رزقهم على مواردهم، إما بالزراعة او بالرعي والوظائف الحكومية كان لا ينظر لها بأنها مصدر رزق وليس تقليلاً لها لكنها تبعدهم عن أرضهم المعشوقة!

لم تكن أرضهم مكروهة الا بعد مضي السنين وبعد أن ساهمت الأجهزة الحديثة بالتحريض تجاهها بحجة المشاغل إلخ…

لم يكن حلمي اليوم حلمًا عاديًا ولكنه كان منشودًا وممتعًا لقد رأيت تلك القرية التي أحببتها قرية الطفولة والمراهقة والشباب ولم تصل إلى مرحلة الكهولة لان الجميع فارقها.

لم يبقى بهذه القرية سوى الخال الوحيد الذي يأبى أن يخرج ويظل هو البطل الاخير لها، القرية ستتوجه سواء اختفى اسمها عن اذهانهم أو قلوبهم لكنها ستقوم بتنصيبه بإنه الشخص الذي فاض حبًا وحنانًا لها

  • لمن يقرأ رسالتي هذه، لقد كتبتها وفق الحالة المزاجية السعيدة لها، لا أعتذر عن الاخطاء او الصياغة لان الكتابة السعيدة لا تحتاج إلى قواعد وأدبيات، بل الحالة الشعورية هي التي تكتب وتكون هي الأصدق، ليس تزكيةً لكتابتي وإنما هو تزكية لشعوري.

“هذا المقطع لبيت الأخوال، بعد أن ذهبوا عنه يبقى التقدير والحنين أساسًا له”

Apr 7
at
1:40 AM
Relevant people

Log in or sign up

Join the most interesting and insightful discussions.