قرأت كلماتك فشعرت كأنها مرّت بي مرآة محنتي. الفارس الذي اضطجع على الجذع… هو أنا أحيانًا، أجرّ خلفي جروحًا لا تلتئم، وأظل قلبي معلقًا بمن أحب، بين ما أريد وما أُكفأ عليه. شكراً لك… لأن كلماتك لم تمرّ مرور عابر، بل أيقظتِ جزءًا مني كان خافتً ومُبهم
Nov 27
at
11:03 PM
Log in or sign up
Join the most interesting and insightful discussions.