وقلتُ السؤال ضياءُ الحياةِ
وموتُ السؤال فناءُ الرخاء
صدقت يا أستاذنا، هذا أحد الأبيات التي كتبتها سلفًا والذي صادف أن يوجز ما أطنبتنا به، سلمت وعسى أن يدرك الناس يومًا حالنا