لا نستطيع أن نقول للأحداث توقفي ولا للمتغيرات اثبتي؛ فالحياة تمضي كما يشاء الله لا كما نريد
نتمنى ونخطط ونرتب ونظن أننا نتحكم في التفاصيل ثم يحدث ما لم نضعه في الحسبان
يا لضعفنا
فطوفان الأحداث والمتغيرات أوسع من إدراكنا وأعقد من أن يحتويه عقل أو جدول أو خطة
كل يوم يذكرنا أن السيطرة الكاملة وهم، وأن التعلق بها عبء، وأن الذكاء الحقيقي هو أن نكون مرنين بما يكفي لنكمل المسير رغم التغيير الذي هو من سنن الله في خلقه
تقبل أن التغير جزء من الحياة، لا زائد عليها، لتصبح أهدأ وأقدر على أن تحيا بسلام مع ما لا يمكن تغييره فيك أو في محيطك
Oct 10
at
8:07 PM
Log in or sign up
Join the most interesting and insightful discussions.