Make money doing the work you believe in
معلومة سريعة و حياتية رأيت أنو مهم جدًا مشاركتها:
يُشخَّص الأولاد باضطراب ADHD في المتوسط عند سن السابعة، بينما لا تصل البنات إلى التشخيص في المتوسط إلا عند الثانية عشرة — وفق دراسة Quinn و Madhoo المنشورة عام ٢٠١٤ في The Primary Care Companion for CNS Disorders. فجوة تمتد لخمس سنوات كاملة، لكنها ليست عشوائية.
السبب الجوهري أن الاضطراب لا يظهر بنفس الوجه في الجنسين. الأولاد يميلون للنوع الظاهر — فرط الحركة والاندفاع — الذي يُزعج الفصل الدراسي ويستدعي التدخل فوراً. البنات يظهرن غالباً النوع غير الانتباهي: شرود ذهني، صعوبة في التنظيم، وأحلام يقظة لا تُزعج أحداً. دراسة Hinshaw المنشورة عام ٢٠٠٢ في Journal of Child Psychology and Psychiatry وثّقت أن البنات يطورن ما يسميه الباحثون Masking — آليات تعويضية يُقلّدن فيها السلوك المنظم ويُخفين أعراضهن بجهد مضاعف، مما يجعلهن يبدون بخير من الخارج بينما الإرهاق الداخلي يتراكم دون أن يراه أحد.
التبعات ليست فقط تأخر التشخيص. البنات اللواتي يصلن للتشخيص متأخرات يُظهرن معدلات أعلى من القلق والاكتئاب مقارنةً بالأولاد في نفس الاضطراب — وفق نفس دراسة Hinshaw — جزء منها ناتج عن سنوات من تفسير الصعوبة كـ"قصور شخصي" لا كاضطراب له اسم وعلاج.
تنويه: الأرقام الواردة مستقاة من دراسات بعينها، وتتفاوت بشكل ملحوظ بين الدراسات والمجتمعات المختلفة. بعض الأبحاث تُشير إلى فجوة تصل لسبع سنوات، وأخرى تُقدّرها بأقل. المعطى الثابت عبر معظم الأبحاث هو وجود الفجوة — لا رقمها الدقيق.
