العالم لا يعيد ترتيب تحالفاته بالدبلوماسية فقط، بل بأنابيب النفط وحاملات الطائرات. ما حدث هو رسالة واضحة: حقبة "تأميم الموارد" المعادية للمصالح الغربية في أمريكا اللاتينية قد انتهت. نحن ندخل مرحلة جديدة من "أمن الطاقة المُعسْكر".