The app for independent voices

نعمة السرير والبيت

وانا مستلق على فراشي، متدفئ بلحافي، متظللًا بسقفٍ فوقي، متبردًا بمكيف شباك أجودي؛ تذكرتُ نِعمة أننا في مجتمع تكافلي تراحمي؛ فمهما تردت بك الحال ومهما أخذت الدنيا في صفعك صفعة تلو أخرى، إلا أنك لن تجد نفسك يومًا ما مشردًا بلا سقف يحميك ولا لحاف يدفيك.

تخيل انك تعيش في مجتمع فرداني حيث: “نعم، لك مطلق الحرية في تحديد مصيرك واستقلاليتك بمعزل عن شؤون غيرك” ولكن المقابل الأليم والعقاب الوخيم هي أن مصيرك واستقلاليتك: لم يكن لأحد أن يسيرها لك، ولا لأحد أن ينجيك منها ، فالسقوط مآل شؤمه عليك وحدك، والمجتمع الذي صفق لحريتك رفع يده عنك.

فكلما أخذ بك الحزن لأنك مقيد بمن حولك، وأن عليك مراعاة المجتمع في اختيارك؛ تذكر المشردين وحالهم، فلا حزب يرغب حقا في حل مشكلتهم وتتسابق المدن وبلدياتها في تقويض عيشهم.

Mar 30
at
5:43 PM
Relevant people

Log in or sign up

Join the most interesting and insightful discussions.