يقول الإمام العلامة المفسر الواحدي صاحب التفاسير "البسيط" و "الوجيز" ومن أشهر من شرح ديوان المتنبي:
"وله المصنفات الكبار، والاستدراكات على الفحول من علماءاللغة والنحو -يريد أحد مشايخه- وكنت قد لازمته سنين، أدخل عليه عند طلوع الشمس، وأخرج لغروبها، أسمع، وأقراً، وأعلق، وأحفظ، وأبحث وأذاكر أصحابه ما بين طرفي النهار.
وقرأت عليه الكثير من الدواوين، وكتب اللغة، حتى عاتبني شيخي رحمه الله يوما من الأيام وقال: إنك لم تبق ديوانا من الشعر إلا قضيت حقه، أما آن لك أن تتفرغ لتفسير كتاب الله العزيز ؟! يقرؤه على هذا الرجل الذي يأتيه البعداء من أقاصي البلاد، وتتركه أنت على قرب ما بيننا من الجوار، يعني: الأستاذ الإمام (أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي رحمه الله)
فقلت: يا أبت إنما أتدرج بهذا - أي قراءة الشعر والدواوين- إلى ذلك الذي تريد، وإذا لم حكم الأدب بجد وتعب،لم أرم في غرض التفسير عن كثب، ثم لم أغب زيارته يوما من الأيام إلى أن حال بيننا قدر"
Apr 5
at
10:34 AM
Relevant people
Log in or sign up
Join the most interesting and insightful discussions.