قصيدة من أعظم القصائد في الذّات، وكأنها رحلة مع الذّات، كل فترة ارجع لهالقصيدة وأكتشف معنى مدفون فيها، ياسر التويجري من أكثر الشعّار الواعين مع ذاتهم. شخص واقعي جدًّا ومستلطف حزنه قبل سعادته. أحب الشخصيات اللي زي كذا ولعلّي أكون احدًا منهم. هو مستمتع في رحلة الحياة هذي بجميع تفاصيلها، وكثير ناس يخطؤون لما يسمعون هذا التعبير. تعبير “ مستمتع في الرحلة “ ليس بالمقصد أنّه يضحك حتّى في أحزانه، لا. فـ هو يبكي في أحزانه ويضحك في سعادته ولكن يستلطف هالحزن يعرف أنّه باقي ‘ إنسان ‘. مو هو اللي يقول
الحزن ؟ في مثل هالوقت اضطراري
والبكاء ؟في مثل هالوقت أولويّة
وانا مُتعاطف ومُعجب مع كلّ شخص لديه هذي النّظرة في الحياة. ف هي تسامح مع الحياة وواقعيّة مع الرّوح والذّات
Mar 20
at
7:21 PM
Relevant people
Log in or sign up
Join the most interesting and insightful discussions.